حسين علوى مهر

172

روشها و گرايشهاى تفسيرى ( فارسى )

سبق و لمّا لم يتبيّن فى الآية متعلق الكفر من اللّه او الواسطة او المعاد او غير ذلك من العقائد فيحمل على الكفر المطلق بالامور النورية و من بلغ هذه الدرجة من الكفر و الظلمة الحاصلة فى قلبه لا يبقى له استعداد لاشراق النور فيكون الانذار و عدم الانذار بالنسبة اليه مساويا و ذلك ايضا من اختياره . « 1 » 3 . وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ و انّ ما ذكر من الاحكام العشرة ، صراطى حال كونها فى كمال الاستقامة لكون العقل على طبقها ، و لمطابقتها مع الواقعيات فى عقايدها و لصلاح النفس الامرى فى غير عقايدها من ساير الاحكام فاتبعوا هذا الصراط المستقيم لانّه يوصلكم الى المقصد من الفوز بالجنّه و التخلص عن العذاب و لا تتبعوا ساير السبيل و الطرق على اختلافها لكون جميعها من الشيطان و بسبب متابعتها تحصل المفارقة بينكم . « 2 »

--> ( 1 ) همان 7 . ( 2 ) همان 524 ، ذيل آيهء 153 سورهء انعام .